منشورات

الاثنين، 30 يوليو 2018

ماهو سر تواجد "الإنتربول" في موانىء المغرب.. ترقب عودة إرهابيين أم تتبع عمل المهربين ؟ (تقرير)

المنظمة الدولية للشرطة الجنائية نشرت ضباطا في موانىء عدد من دول البحر المتوسط



الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول

تترقب المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) عودة محتملة لمقاتلين إرهابيين إلى المغرب، خاصة في فصل الصيف، بالتزامن مع عودة كبيرة للمغتربين المغاربة إلى بلدهم.

بينما ذهب خبير مغربي في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إلى أن نشاط المنظمة في هذا الإطار له هدف آخر، وهو تتبع عمل مهربي البشر والسلع والمخدرات.

"الإنتربول" أرسلت فرقا من ضباطها إلى ثمانية موانىء لدول على البحر الأبيض المتوسط، بينها المغرب، لرصد عودة محتملة لمقاتلين إرهابيين، وفق بيان للمنظمة، في 17 يوليو/ تموز الماضي.

ويخضع عدد من الموانئ المغربية لمراقبة ضباط من "الإنتربول"، لمساعدة السلطات المحلية في فحص وتحديد الإرهابيين المحتملين، خلال الموسم السياحي الصيفي، الذي يشهد توافد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

** خطر المقاتلين

وخلال الأسبوع الأولى من العملية، التي تطلق عليه المنظمة اسم "نبتون"، قاد أكثر من 350 ألف إجراء بحث في قاعدة بيانات "الإنتربول" إلى تحديد أربعة مقاتلين إرهابيين أجانب مزعومين، واكتشاف موقع شخص مفقود.

وفق الأمن المغربي، في مايو/ أيار 2017 ، بلغ عدد المغاربة الذين توجهوا إلى بؤر التوتر 1623 مغربيا يقاتلون في صفوف "داعش" وتنظيمات أخرى.

من بين هؤلاء قُتل 400، وتمكن 78 من العودة إلى المغرب، حيث اعتقلوا للتحقيق معهم، قبل أن تتم إحالتهم إلى القضاء طبقا للقوانين المغربية.

وما يزال خطر عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب يقلق المغرب وعدد من دول المنطقة.

وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، إن إفريقيا تضم ستة آلاف مقاتل إرهابي ينتمون لتنظيم القاعدة، 3500 منهم موجودن في غربي القارة.

وحذر الوزير من أن عدد المرتبطين بتنظيم داعش في شمالي إفريقيا كبير، متوقعا ارتفاع العدد بسبب عودة المقاتلين الإرهابيين من العراق وسوريا، تحت وطأة خسائر التنظيم في الجارتين.

ولفت إلى أن عدد الاعتداءات الإرهابية في إفريقيا يفوق نظيره في أوروبا بـ22 مرة، إذ شهدت إفريقيا نحو 343 اعتداء إرهابيا، عام 2017، خلفت 2600 قتيلا.

** مآرب أخرى

الخبير المغربي في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، عبد الرحمن المكاوي، قال إن "الإنتربول اعتبرت أن إرسال ضباطا لها إلى الموانئ يهدف إلى محاربة الإرهاب والتعرف على الإرهابيين الذين يتسللون إلى أوروبا أو إلى شمالي إفريقيا".

واستدرك المكاوي، في حديث للأناضول: "لكن الإنتربول له مآرب أخرى خلف هذا الإجراء، بينها محاربة الهجرة غير القانونية والمخدرات وكل ما له علاقة بالتجارة غير القانونية".

وأضاف أن "أوروبا مرتبكة بسبب عدم التوصل إلى اتفاق موحد حول موضوع الهجرة.. كل دولة تمتلك أجندة خاصة بها في هذا الموضوع".

وتابع أن "أوروبا تعيش على وقع التخبط بشأن كيفية تدبير موضوع الهجرة، لاسيما في ظل ارتفاع موجات المهاجرين غير القانونيين".

ورأى أن "الشرطة الجنائية الدولية تريد رصد حركة هؤلاء المهاجرين، ورصد طريقة عمل شبكات الإتجار بالبشر ومافيات التهريب".

** ممرات بحرية

العديد من الإرهابيين والمتاجرين بالبشر والأسلحة والمخدرات يتحركون بين شمال إفريقيا وبلدان جنوب أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.

ويستعمل المقاتلون الأجانب العائدون من مناطق النزاع وثائق سفر مزورة، ومسروقة، بحسب "الإنتربول".

ويشمل نشاط "الإنتربول" موانئ دول أخرى غير المغرب، منها: الجزائر، تونس، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا.

وتشكو دول أوروبية، لا سيما إسبانيا وإيطاليا، من تدفق مهجرين غير شرعيين عليها، وخاصة من المغرب إلى إسبانيا.

وتركز "الإنتربول" على الممرات البحرية الرابطة بين إسبانيا والمغرب، خاصة التي تربط موتريل (إسبانيا) والناظور (المغرب).

وكذلك التي تربط بين موتريل ومليلية (تابعة للنفوذ الإسباني)، وسبتة (تابعة للنفوذ الإسباني) و"سنتا كروث دي تينيريفي" (إسبانيا)".

و"الإنتربول" هي أكبر منظمة شرطية في العالم، وتضم 192 دولة عضوا، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة ليون الفرنسية.

وتهدف المنظمة إلى تمكين أجهزة الشرطة في العالم من العمل معا لجعل العالم أكثر أمانا، والمساعدة على مواجهة التحديات الإجرامية المتنامية، وفق موقعها على الإنترنت.

نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين

الحسيمة
29 يوليو 2018
 
 - في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الذكرى الـ19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين ..


"الحمد لله،

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

شعبي العزيز،

لقد من الله تعالى على المغرب، عبر تاريخه العريق، بنعمة الوحدة والتلاحم، في كل الظروف والأحوال.

وما الاحتفال بعيد العرش، الذي نخلد اليوم ذكراه التاسعة عشرة، إلا تجسيد للبيعة التي تربطني بك، والعهد المتبادل بيننا، على الوفاء الدائم لثوابت المغرب ومقدساته، والتضحية في سبيل وحدته واستقراره.

فكان هذا العهد بين ملوك هذا الوطن وأبنائه، وما يزال، بمثابة الحصن المنيع، الذي يحمي المغرب من مناورات الأعداء، ومن مختلف التهديدات.

كما مكننا من تجاوز الصعاب، ومن تحقيق العديد من المكاسب والمنجزات، التي نعتز بها، في ظل الوحدة والأمن والاستقرار.

فالمغرب هو وطننا، وهو بيتنا المشترك. ويجب علينا جميعا، أن نحافظ عليه، ونساهم في تنميته وتقدمه.

إن الوطنية الحقة تعزز الوحدة والتضامن، وخاصة في المراحل الصعبة. والمغاربة الأحرار لا تؤثر فيهم تقلبات الظروف، رغم قساوتها أحيانا. بل تزيدهم إيمانا على إيمانهم، وتقوي عزمهم على مواجهة الصعاب، ورفع التحديات.

وإني واثق أنهم لن يسمحوا لدعاة السلبية والعدمية، وبائعي الأوهام، باستغلال بعض الاختلالات، للتطاول على أمن المغرب واستقراره، أو لتبخيس مكاسبه ومنجزاته. لأنهم يدركون أن الخاسر الأكبر، من إشاعة الفوضى والفتنة، هو الوطن والمواطن، على حد سواء.

وسنواصل السير معا، والعمل سويا، لتجاوز المعيقات الظرفية والموضوعية، وتوفير الظروف الملائمة، لمواصلة تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية، وخلق فرص الشغل، وضمان العيش الكريم.

شعبي العزيز،

إن تحقيق المنجزات، وتصحيح الاختلالات، ومعالجة أي مشكل اقتصادي أو اجتماعي، يقتضي العمل الجماعي، والتخطيط والتنسيق، بين مختلف المؤسسات والفاعلين، وخاصة بين أعضاء الحكومة، والأحزاب المكونة لها.

كما ينبغي الترفع عن الخلافات الظرفية، والعمل على تحسين أداء الإدارة، وضمان السير السليم للمؤسسات، بما يعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع، وبين كل مكوناته.

ذلك أن قضايا المواطن لا تقبل التأجيل ولا الانتظار، لأنها لا ترتبط بفترة دون غيرها. والهيآت السياسية الجادة، هي التي تقف إلى جانب المواطنين، في السراء والضراء.

والواقع أن الأحزاب تقوم بمجهودات من أجل النهوض بدورها. إلا أنه يتعين عليها استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، لأن أبناء اليوم، هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم. كما يجب عليها العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها.

فالمنتظر من مختلف الهيآت السياسية والحزبية، التجاوب المستمر مع مطالب المواطنين، والتفاعل مع الأحداث والتطورات، التي يعرفها المجتمع فور وقوعها، بل واستباقها، بدل تركها تتفاقم، وكأنها غير معنية بما يحدث.

شعبي العزيز،

إن الشأن الاجتماعي يحظى عندي باهتمام وانشغال بالغين، كملك وكإنسان. فمنذ أن توليت العرش، وأنا دائم الإصغاء لنبض المجتمع، وللانتظارات المشروعة للمواطنين، ودائم العمل والأمل، من أجل تحسين ظروفهم.

وإذا كان ما أنجزه المغرب وما تحقق للمغاربة، على مدى عقدين من الزمن يبعث على الارتياح والاعتزاز، فإنني في نفس الوقت، أحس أن شيئا ما ينقصنا، في المجال الاجتماعي.

وسنواصل العمل، إن شاء الله، في هذا المجال بكل التزام وحزم، حتى نتمكن جميعا من تحديد نقط الضعف ومعالجتها.

فحجم الخصاص الاجتماعي، وسبل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، من أهم الأسباب التي دفعتنا للدعوة، في خطاب افتتاح البرلمان، إلى تجديد النموذج التنموي الوطني.

فليس من المنطق أن نجد أكثر من مائة برنامج للدعم والحماية الاجتماعية من مختلف الأحجام، وترصد لها عشرات المليارات من الدراهم، مشتتة بين العديد من القطاعات الوزارية، والمتدخلين العموميين.

وبالإضافة إلى ذلك، فهي تعاني من التداخل، ومن ضعف التناسق فيما بينها، وعدم قدرتها على استهداف الفئات التي تستحقها.

فكيف لهذه البرامج، في ظل هذا الوضع، أن تستجيب بفعالية، لحاجيات المواطنين وأن يلمسوا أثرها ؟

ولا داعي للتذكير هنا، بأننا لا نقوم بالنقد من أجل النقد، وإنما نعتبر أن النقد الذاتي فضيلة وظاهرة صحية، كلما اقترن القول بالفعل وبالإصلاح.

وفي هذا الصدد فإننا نعتبر المبادرة الجديدة لإحداث "السجل الاجتماعي الموحد" بداية واعدة، لتحسين مردودية البرامج الاجتماعية، تدريجيا وعلى المدى القريب والمتوسط.

وهو نظام وطني لتسجيل الأسر، قصد الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، على أن يتم تحديد تلك التي تستحق ذلك فعلا، عبر اعتماد معايير دقيقة وموضوعية، وباستعمال التكنولوجيات الحديثة.

إن الأمر يتعلق بمشروع اجتماعي استراتيجي وطموح، يهم فئات واسعة من المغاربة. فهو أكبر من أن يعكس مجرد برنامج حكومي لولاية واحدة، أو رؤية قطاع وزاري، أو فاعل حزبي أو سياسي.

شعبي العزيز،

إن طموحي للنهوض بالأوضاع الاجتماعية، يفوق بكثير وضع آلية أو برنامج مهما بلغت أهميته.

لذا، أدعو الحكومة وجميع الفاعلين المعنيين، للقيام بإعادة هيكلة شاملة وعميقة، للبرامج والسياسات الوطنية، في مجال الدعم والحماية الاجتماعية، وكذا رفع اقتراحات بشأن تقييمها.

وهو ما يتطلب اعتماد مقاربة تشاركية، وبعد النظر، والنفس الطويل، والسرعة في التنفيذ أيضا، مع تثمين المكاسب والاستفادة من التجارب الناجحة.

وفي انتظار أن يعطي هذا الإصلاح ثماره كاملة، فإننا نحث على اتخاذ مجموعة من التدابير الاجتماعية المرحلية، في انسجام مع إعادة الهيكلة التي نتوخاها.

وإني أدعو الحكومة إلى الانكباب على إعدادها، في أقرب الآجال، وإطلاعي على تقدمها بشكل دوري.

وحتى يكون الأثر مباشرا وملموسا، فإني أؤكد على التركيز على المبادرات المستعجلة في المجالات التالية :

أولا : إعطاء دفعة قوية لبرامج دعم التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، ابتداء من الدخول الدراسي المقبل، بما في ذلك برنامج "تيسير" للدعم المالي للتمدرس، والتعليم الأولي، والنقل المدرسي، والمطاعم المدرسية والداخليات. وكل ذلك من أجل التخفيف، من التكاليف التي تتحملها الأسر، ودعمها في سبيل مواصلة أبنائها للدراسة والتكوين.

ثانيا : إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتعزيز مكاسبها، وإعادة توجيه برامجها للنهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ودعم الفئات في وضعية صعبة، وإطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل ولفرص الشغل.

ثالثا : تصحيح الاختلالات التي يعرفها تنفيذ برنامج التغطية الصحية "RAMED"، بموازاة مع إعادة النظر، بشكل جذري، في المنظومة الوطنية للصحة، التي تعرف تفاوتات صارخة، وضعفا في التدبير.

رابعا : الإسراع بإنجاح الحوار الاجتماعي، حيث ندعو مختلف الفرقاء الاجتماعيين، إلى استحضار المصلحة العليا، والتحلي بروح المسؤولية والتوافق، قصد بلورة ميثاق اجتماعي متوازن ومستدام، بما يضمن تنافسية المقاولة، ويدعم القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة، بالقطاعين العام والخاص.

وهنا أقول للحكومة بأن الحوار الاجتماعي واجب ولابد منه، وينبغي اعتماده بشكل غير منقطع. وعليها أن تجتمع بالنقابات، وتتواصل معها بانتظام، بغض النظر عن ما يمكن أن يفرزه هذا الحوار من نتائج.

وارتباطا بهذا الموضوع، فإنني كنت ولا أزال مقتنعا بأن أسمى أشكال الحماية الاجتماعية هو الذي يأتي عن طريق خلق فرص الشغل المنتج، والضامن للكرامة.

والواقع أنه لا يمكن توفير فرص الشغل، أو إيجاد منظومة اجتماعية عصرية ولائقة، إلا بإحداث نقلة نوعية في مجالات الاستثمار، ودعم القطاع الإنتاجي الوطني.

ولهذه الغاية، فإنه يتعين، على الخصوص، العمل، على إنجاح ثلاثة أوراش أساسية:

أولها : إصدار ميثاق اللاتمركز الإداري، داخل أجل لا يتعدى نهاية شهر أكتوبر المقبل، بما يتيح للمسؤولين المحليين، اتخاذ القرارات، وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في انسجام وتكامل مع الجهوية المتقدمة.

وثانيها : الإسراع بإخراج الميثاق الجديد للاستثمار، وبتفعيل إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتمكينها من الصلاحيات اللازمة للقيام بدورها، مثل الموافقة على القرارات بأغلبية الأعضاء الحاضرين، عوض الإجماع المعمول به حاليا، وتجميع كل اللجان المعنية والاستثمار في لجنة جهوية موحدة، وذلك لوضع حد للعراقيل والتبريرات التي تدفع بها بعض القطاعات الوزارية.

وثالثها: اعتماد نصوص قانونية ، تنص :

من جهة، على تحديد أجل أقصاه شهر، لعدد من الإدارات، للرد على الطلبات المتعلقة بالاستثمار، مع التأكيد على أن عدم جوابها داخل هذا الأجل، يعد بمثابة موافقة من قبلها،

ومن جهة ثانية: على أن لا تطلب أي إدارة عمومية من المستثمر وثائق أو معلومات تتوفر لدى إدارة عمومية أخرى؛ إذ يرجع للمرافق العمومية التنسيق فيما بينها وتبادل المعلومات، بالاستفادة مما توفره المعلوميات والتكنولوجيات الحديثة.

وإننا نتوخى أن تشكل هذه الإجراءات الحاسمة حافزا قويا وغير مسبوق للاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتحسين جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطن، والحد من التماطل، الذي ينتج عنه السقوط في الرشوة، كما يعرف ذلك جميع المغاربة.

كما ستشكل دافعا لإصلاح الإدارة، حيث ستمكن من تفعيل مبدإ المحاسبة، والوقوف على أماكن التعثر التي تعاكس هذا الإصلاح.

ويتعين العمل على جعل هذه الإجراءات أمرا واقعا، في ما يخص مجال الاستثمار، على أن يتم تعميمها على كافة علاقات الإدارة مع المواطن.

غير أن النصوص، مهما بلغت جودتها، تبقى رهينة بمدى جدية والتزام كل مسؤول إداري، بحسن تطبيقها.

كما نؤكد على ضرورة تحيين برامج المواكبة الموجهة للمقاولات، بما في ذلك تسهيل ولوجها للتمويل، والرفع من إنتاجيتها، وتكوين وتأهيل مواردها البشرية.

ويبقى الهدف المنشود هو الارتقاء بتنافسية المقاولة المغربية، وبقدرتها على التصدير، وخلق فرص الشغل، ولا سيما منها المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تستدعي اهتماما خاصا؛ لكونها تشكل 95 في المائة من النسيج الاقتصادي الوطني.

ذلك أن المقاولة المنتجة تحتاج اليوم، إلى مزيد من ثقة الدولة والمجتمع، لكي يستعيد الاستثمار مستواه المطلوب، ويتم الانتقال من حالة الانتظارية السلبية، إلى المبادرة الجادة والمشبعة بروح الابتكار.

فاستعادة الحيوية الاقتصادية تظل مرتبطة بمدى انخراط المقاولة، وتجديد ثقافة الأعمال، واستثمار المؤهلات المتعددة، التي يتيحها المغرب، مع استحضار رهانات التنافسية الدولية، بل والحروب الاقتصادية أحيانا.

شعبي العزيز،

إن حرصنا على النهوض بالأوضاع الاجتماعية، ورفع التحديات الاقتصادية، لا يعادله إلا عملنا على الحفاظ على الموارد الاستراتيجية لبلادنا وتثمينها؛ وفي مقدمتها الماء، اعتبارا لدوره الرئيسي في التنمية والاستقرار. قال تعالى: " وجعلنا من الماء كل شيء حي". صدق الله العظيم.

فالمخطط الوطني للماء، يجب أن يعالج مختلف الإشكالات المرتبطة بالموارد المائية خلال الثلاثين سنة القادمة.

كما أن الحكومة والمؤسسات المختصة، مطالبة باتخاذ تدابير استعجالية، وتعبئة كل الوسائل لمعالجة الحالات الطارئة، المتعلقة بالنقص في تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، وتوفير مياه سقي المواشي، خاصة في فصل الصيف.

ولهذه الغاية، ما فتئنا نؤكد على ضرورة مواصلة سياسة بناء السدود، التي يعد المغرب رائدا فيها. وقد حرصت على السير على هذا النهج، حيث تم بناء ثلاثين سدا من مختلف الأحجام، خلال الثمانية عشر سنة الماضية.

شعبي العزيز،

إن المغرب، بماضيه وحاضره ومستقبله، أمانة في أعناقنا جميعا. لقد حققنا معا، العديد من المنجزات في مختلف المجالات. ولن نتمكن من رفع التحديات وتحقيق التطلعات إلا في إطار الوحدة والتضامن والاستقرار، والإيمان بوحدة المصير، في السراء والضراء، والتحلي بروح الوطنية الصادقة والمواطنة المسؤولة.

وما أحوجنا اليوم، في ظل ما تعرفه بلادنا من تطورات، إلى التشبث بقيمنا الدينية والوطنية الراسخة، واستحضار التضحيات التي قدمها أجدادنا من أجل أن يظل المغرب بلدا موحدا، كامل السيادة وموفور الكرامة.

ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نستحضر، بكل إجلال وإكبار، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان جلالة الملك محمد الخامس، وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

كما نوجه تحية تقدير إلى كافة مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن، وصيانة أمنه واستقراره.

ونود أن نشيد بالعمل الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به القوات المسلحة الملكية داخل الوطن وخارجه، وخاصة من خلال المستشفى الميداني بغزة للتخفيف من معاناة أشقائنا الفلسطينيين، ودعم صمودهم، وكذا بمخيم الزعتري، لينضاف إلى دورها الإنساني والطبي سابقا، بالعديد من الدول الإفريقية الشقيقة.

وستجدني شعبي العزيز، كما عهدتني دائما، خديمك الأول، الحريص على الإنصات لانشغالاتك، والتجاوب مع مطالبك، والمؤتمن على حقوقك ومقدساتك.

قال تعالى : "ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب" صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".
وكالة المغرب العربي للانباء

الأحد، 22 يوليو 2018

مسار رجل أحمد طاهري في سطور


.من مواليد 1954
* له تكوين تقني وقانوني * خبير قضائي مقبول لدى المحاكم المغربية.
* معتمد من طرف المجلس الإقتصادي والإجتماعي التابع لهيئة الأمم المتحدة .
* تابع دراسته لمدة أربع سنوات بإحدى المدارس العليا بضواحي باريس.
* متخصص في الهندسة الصحية والبيئة والبناء .
* مدير شركة .
* فلاح .
* مستشار إقتصادي لدى شركات مغربية وأجنبية .
* عضو الكونفدرالية العامة للمقاولات المغربية .
* عضو جمعية المنعشين العقاريين .
* ترأس عدة جمعيات مهنية ورياضية وإجتماعية .
* (سابقا ) منسق جهوي لحزب التقدم والإشتراكية بجهة مكناس تافيلالت ، وعضو اللجنة المركزية للحزب عام 1999 وأعيد إنتخابه عام 2006 .
في عهده عرف الحزب إشعاعا غير مسبوق .
* إنتخب عضوا بجماعة مكناس الزيتونة ،ثم رئيسا لها عام 1997 .
* 1997 إنتخب عضوا بالمجلس الإقليمي لعمالة الإسماعيلية ، وعضوا بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لمكناس .
* نفس السنة (1997) إنتخب نائبا برلمانيا بعمالة الإسماعيلية .
* عام 2002 أعيد إنتخابه نائبا برلمانيا .
* إنتخب رئيسا للمجموعة الحضرية لمكناس (بعد إقالة الطيب بن الشيخ ) ، وإنتخب كذلك عضوا بالجماعة الحضرية لمكناس في نفس السنة (2002)
* 2003 / 2007 إنتخب رئيسا لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لمكناس .
* أنعم عليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله بوسام الإستحقاق من الدرجة الممتازة بمناسبة الذكرى 32 للمسيرة الخضراء المظفرة .
# محطات هامة ومسؤوليات متعددة في حياة هذا الرجل الذي لو أردنا إستعراض جزء من مساره العملي كفاعل في المنظومة المجتمعية على الوجه المنشود لتطلب ذلك سلسلة كتب .....

وهذا ما نعمل عليه (كتاب) سيضم مجموعة من الشخصيات التي أثثت المشهد السياسي والإجتماعي بالعاصمة الإسماعيلية ، خلال الثلاتة عقود ..
(هؤلاء جايلتهم ...)
إعداد
حسن الحبيبي

الجمعة، 20 يوليو 2018

احمد طاهري رجل من الزمن الجميل

من يعرف احمد طاهري الملود عام ١٩٥٤ يدرك بلا شك ان ميزة هذا الرجل المروؤة والشهامة والثقة . والذين خبروه بانسانيته ووطنيته وتدبيره للشان العام بمفهوم المواطنة يعتبرونه رمزا ورجلا من طينة خاصة قلما يجود بها الزمن .


وعندما نذكر اسم " احمد طاهري" يتراءى لنا رجل جمع بين العصامية والموضوعية في طروحاته وافكاره ؛ رجل عمل على عدة واجهات؛ كس القاعدة وجالس على امتداد مساره السياسي والعملي بكل صدق و تواضع كافة الشراءح . الشيء الذي اهله الى احتلال مكانة خاصة وراءدة بين اركان المجتمع بمختلف شراءحه وتنوع مشاربه .
رجل -يتميز-بصفات نجملها في طبيعته الانسانية وسعة قلبه وافقه ومعرفته الواسعة وحرصه على تطوير وانماء كل القطاعات التي باشر تدبيرها باسلوبه المتميز بالبساطة والثقة والجراة وصدق الانتماء لهذا الوطن.
رجل لم يولد و في فمه ملعقة من ذهب ، رجل عصامي ستقوده الاقدار ليصبح واحدا من كبار رجال التدبير و الاعمال . هل هي الخبرة وحدها التي قادته الى هذه المكانة ؟
لاشك ان للخبرة دورا مهما في ذلك ،لكن هناك عنصرا اخر لايقل اهمية (انه عنصر الثقة ،وصدق الانتماء لهذا الوطن)
فليس من السهل ان يصبح المرء "رجل ثقة" بكل المواصفات الصحيحة والمفيدة الا اذا شهد له التاريخ بالتفوق في ارتقاء مدارج المسؤولية بخطوات رصينة وثابتة ،واستمد من تجربته الطويلة مقومات النجاح التي تمكنه من الربط بين الشرايين التي تغدي النسيج الاقتصادي عموما او السياسي الاجتماعي والانساني .


كما انه ليس بالهين ان ينسى التاريخ والناس شخصيات عرفت بالتضحية ونكران الذات وتركت بدواليب القطاعات التي تمثلها على المستوى البرلماني او الجماعي او على مستو ى غرفة التجارة والصناعةلمكناس صفحات مشرقة تؤرخ لعهد الصدق وقداسة المسؤ ولية .
"احمد طاهري" اسم اصبح مرادفا لمفتاح الاصلاح والتنظيم المهيكل والتوهج ، فالرجل امتطى صهوة المسؤولية نجاحا وتحملها تطوعا وايمانا في قالبها المفيد ،فعبر من خلالها عن نمذجة اطروحة التفاني في قالبه المفيد .
مكن الغرفة التجارية من ان تحتل اسمى الدرجات رغم الصعوبات والا لتواءات واطناب الاخذ والرد التي عرفتها القطاعات المنتجة
نجح الرجل بما حباه الله من حنكة وقدرة ونباهة في تدبير الشان المحلي وهو رءيسا لجماعة الزيتونة ثم رءيسا للمجموعة الحضرية ،فاستطاع تقويم ما اعوج او خرج عن المسار .


اذ يتعذر على المرء ان لم يكن رجل اقصاد وسياسة من الطراز الاول بل يستحيل عليه ان يضمن لهيبته الادارية والتقنية عمرها الطبيعي الطويل بنوع من التروي بين الابداع والحداثة من جهة وبين الاصالة و الكلاسيكية من جهة اخرى ،حتى يصبح التكامل اية تزامنية لها وداءعها وبصماتها الوضاءة على الساحة ،ولا سيما في المجالات ذات الحذافر الحديدية التي لا تقبل التهاون او الخذلان.
وكما يعرف الجميع ف"احمد طاهري"رجل تحاور وتشاور وتواصل ونعني بهذه الصفات جميعها الحضور الداءم واللتزام اللذي ينبني عليه تتبع الاحداث الاقليمية والوطنية والدولية في جميع مجالاتها لانها ذات الطابع الاستشاري والاقتصادي ،لذلك راهنت عليه هيات دولية كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي. التابع لهيءة الامم المتحدة وشركات مغربية ودولية لتحمل مسؤولية مستشارها الاقتصادي.
ايضا يعتبر رجل علاقات وندوات وتبادل الخبرات ،حيث لم يكن ابدا برجل الباب المغلق بل على العكس من ذلك اتخد من نفسه طرف مواصلات كمتلق ،مدرك ،واع وكمرسل ومرشد ناصح ،فكان ولا يزال يبرهن على حبه لوطنه وتشبعه بالوطنية والمواطنة الحقة .
إعداد
حسن لحبيبي

الأربعاء، 18 يوليو 2018

حوار صريح مع السيد هشام بالقائد رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الاقتصادي بجهة فاس مكناس

السيد هشام بالقائد :
+المنتدى فاعل مؤسساتي ..وألية لتحفيز وتشجيع الإستثمار وتنشيط المحيط الإقتصادي بجهة فاس مكناس.
+ يجب إقحام الوعي المقاولاتي في تدبير الشأن العام..ومدينة مكناس في حاجة الى هذا الوعي..
********************
قال السيد هشام بالقائد رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الإقتصادي ..


السيد هشام بالقائد
 في دورته الثانية ، أن هذا الأخير الذي نظم بشراكة مع فاعلين جهويين ،يعتبر ألية فعالة لتحفيز وتشجيع الإستثمار وتنشيط المحيط الإقتصادي بجهة فاس _مكناس .والمنتدى كفاعل مؤسساتي عملنا جاهدين على أن تكون مهمته الأساسية ،هي إرساء وتنفيذ إستراتيجية للتسويق الترابي وإقتراح تدابير ملموسة للرفع من جاذبية الجهة ، والترويج لمؤهلات الجهة ومزاياها التنافسية .. وقد عرف هذه السنة حضورا متميزا لشخصيات وازنة ..بمشاركة 26 دولة أجنبية من أسيا وإفريقيا وأوروبا ، كما شهد توقيع عدة إتفاقيات لها بعد تنموي ..
وأضاف، نحن جد ممثنين لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة ، التي تميزت كذلك بحضور السيد رئيس الحكومة ، والسيدنائب رئيس دولة الكونغو ووزير التجارة الأندنوسي (دولة أندونيسيا كانت ضيف شرف الدورة ) ..إضافة الى حضور عدة وزراء في حكومة المملكة المغربية ، ووفود أجنبية على مستوى عال من التمثيلية ، مؤكدا على أن المنتدى مازال في حاجة الى تظافر جهود الجميع من سلطات وجماعات ترابية وفاعلين إقتصاديين ..وإنخراطهم الكلي في دعم مساره ليرقى الى ما نطمح إليه وما نتطلع الى بلوغه .. وهو إستكشاف إمكانيات النمو بالجهة ، والإندماج الكامل في المنظومة الإقتصادية والفضاء التنموي ، وذلك بالمساهمة في تهيء مناخ ملائم للإستثمار وإعتماد تدابير من شأنها الرفع من جاذبية الجهة وتنويع إقتصادها .
وبخصوص ما صاحب هذا "الملتقى" من مناوشات !!؟ سبقت تنظيمه ، إعتبر السيد هشام ..الأمر بديهي ..مادام هناك من لم يستوعب أهميته (المنتدى) كفاعل إستراتيجي في التنمية المستدامة .. وهذا راجع بكل صراحة الى ضعف التواصل ، وهو ما سيتم تداركه مستقبلا .


وزير التجارة الأندونيسي
نائب رئيس دولة الكونغو


السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني
وكشف السيد هشام ..في رده عن عدم تفعيل بعض اللجن بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس ، أن ذلك يرجع أساسا الى بعض الأعضاء الذين لا يتفاعلون مع التنظيمات الموازية للمؤسسة .. 
مشددا على ضرورة إنخراط كافة الأعضاء في بلورة تطلعات المؤسسة ومنتسيبيها ،مستدركا ، بأن هذه الأخيرة تبقى مجرد مؤسسة إستشارية .. وهي في حاجة ماسة الى مساحة أكبر للعمل وتنزيل مقترحاتها وأفكارها ..!!
من جهة أخرى تحدث السيد هشام ..عن أهمية دور المستشارين الجماعيين في تعزيز مكانة مدينة مكناس ،وذلك بإعتماد سياسات واضحة المعالم ، وقال نحن كمستشارين (معارضة) بالمجلس الجماعي لمدينة مكناس هاجسنا هو إستكشاف إمكانيات النمو بالمدينة ، وأضاف نتحمل مسؤوليتنا بكل صدق وأمانة لإصلاح وتقويم أوضاع المدينة ، والدفع الى تنمية مواردها وصون ممتلكاتها وحماية أموالها ، بهدف تأهيل بنياتها التحتية .. وهذا يتطلب إعتماد مقاربة إستشرافية تتجلى في وضع مخطط جماعي للتنمية الحضرية .
فنحن ، نؤمن بأن العمل الجماعي يرتبط بالشأن المحلي ، وبالحياة اليومية للمواطن ، فتلبية حاجيات السكان وتوفير التجهيزات الأساسية وتشجيع الإستثمار لها أهمية خاصة في برنامجنا ، وأضاف السيد هشام ..نعتقد جازمين أن هذه الأمور لا تحتاج الى موقف سياسي أو كلام إيديولوجي ، كما لايمكن أن نخلط الأمور ونغامر بمصلحة السكان ، وإنطلاقا من هذا المنظور فإن قناعتنا الشخصية ،هي كما دعا الى ذلك "صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله " في أكثر من مناسبة ، يجب إقحام الوعي المقاولاتي في تدبير الشأن العام .
فالمال العام ليس موضوعا للإهدار ..بإقامة مشاريع فاشلة دون تخطيط مدروس وتدبير عقلاني .
السيد هشام بالقائد :
فاعل سياسي
مستشار بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس
مستشار بالمجلس الجماعي لمكناس
مقاول

حاوره
حسن الحبيبي



الأمانة الاقليمية للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بمكناس تنبه رئاسة الجماعة الحضرية بمكناس بالخلل الذي يعرفه قسم التواصل




الثلاثاء، 17 يوليو 2018

جلالة الملك يهنئ الرئيس ماكرون بمناسبة فوز المنتخب الفرنسي بنهائي كأس العالم

الرباط
16 يوليو 2018
و.م.ع

 - بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة لرئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، وذلك بمناسبة الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي لكرة القدم برسم نهائي كأس العالم بروسيا.


وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، للرئيس إيمانويل ماكرون وللشعب الفرنسي الصديق عن أطيب التهاني بالفوز الكبير الذي حققه المنتخب الفرنسي أمام نظيره الكرواتي، خلال المباراة النهائية لكأس العالم.



ومما جاء في برقية جلالة الملك "خلال هذه المنافسات، اكتشف العالم بأسره منتخبا فرنسيا يتألف من لاعبين شباب، يتحلون بالموهبة والقتالية. وإنني لأعرب لهم ولمؤطريهم عن أخلص التهاني على هذا الإنجاز الرائع".

أول قافلة لحجاج إيران تصل السعودية الأربعاء

إسطنبول / الأناضول
17.07.2018


وفق رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني حميد محمدي


قال رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني حميد محمدي، إن أول قافلة من الحجاج الإيرانيين ستصل الأراضي السعودية غدا الأربعاء.
وأوضح محمدي في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي، الثلاثاء، أن 86 ألف إيراني سيؤدون فريضة الحج هذا العام.
ولفت إلى أن أول مجموعة من الحجاج ستنطلق غدا من مطار الإمام الخميني في طهران إلى الأراضي المقدسة.
وبين محمدي أن شركتي الخطوط الجوية الإيرانية والسعودية ستنظمان 310 رحلات للحجاج الإيرانيين.
وأفاد محمدي بأن كل واحد من الحجاج يمكنه أن يسحب فقط 200 دولار من البنك الوطني.
ويمنع تداول الدولار في إيران إلا في البنوك، وفي مكاتب الصرافة المرخصة رسميا.
وبين محمدي أن الحجاج سيبدؤون العودة إلى إيران في 26 أغسطس / آب، وستتواصل عمليات العودة حتى 15 سبتمبر / أيلول.

السبت، 7 يوليو 2018

موضوع المقاطعة و الجالية المغربية تهيمن علي أشغال اللجنة الإدارية للنقا...

إفتتاح الملتقي الاول للبطاطس المنظم من طرف النقابة الوطنية للتجار و المه...

كلمة الأستاذة فاطمة زايدة بإسم النقابة الوطنية للتجار و المهنيين في المل...

حوار مع الأستاذ إدريس العادل بمناسبة تنظيم الملتقي الأول لزراعة البطاطس ...

رشيد بنيعيش نحن في النقابة الوطنية للتجار نريد ان نخرج من المألف الي ن...

الجزء الثاني من الحوار مع مولاي سعيد الديكي منشط المجموعة المكناسية للتجار

حوار مع مولاي سعيد الديكي منشط و إداري للمجموعة المكناسية للتجار الجزء ا...