من يعرف احمد طاهري الملود عام ١٩٥٤ يدرك بلا شك ان ميزة هذا الرجل المروؤة والشهامة والثقة . والذين خبروه بانسانيته ووطنيته وتدبيره للشان العام بمفهوم المواطنة يعتبرونه رمزا ورجلا من طينة خاصة قلما يجود بها الزمن .
وعندما نذكر اسم " احمد طاهري" يتراءى لنا رجل جمع بين العصامية والموضوعية في طروحاته وافكاره ؛ رجل عمل على عدة واجهات؛ كس القاعدة وجالس على امتداد مساره السياسي والعملي بكل صدق و تواضع كافة الشراءح . الشيء الذي اهله الى احتلال مكانة خاصة وراءدة بين اركان المجتمع بمختلف شراءحه وتنوع مشاربه .
رجل -يتميز-بصفات نجملها في طبيعته الانسانية وسعة قلبه وافقه ومعرفته الواسعة وحرصه على تطوير وانماء كل القطاعات التي باشر تدبيرها باسلوبه المتميز بالبساطة والثقة والجراة وصدق الانتماء لهذا الوطن.
رجل لم يولد و في فمه ملعقة من ذهب ، رجل عصامي ستقوده الاقدار ليصبح واحدا من كبار رجال التدبير و الاعمال . هل هي الخبرة وحدها التي قادته الى هذه المكانة ؟
لاشك ان للخبرة دورا مهما في ذلك ،لكن هناك عنصرا اخر لايقل اهمية (انه عنصر الثقة ،وصدق الانتماء لهذا الوطن)
فليس من السهل ان يصبح المرء "رجل ثقة" بكل المواصفات الصحيحة والمفيدة الا اذا شهد له التاريخ بالتفوق في ارتقاء مدارج المسؤولية بخطوات رصينة وثابتة ،واستمد من تجربته الطويلة مقومات النجاح التي تمكنه من الربط بين الشرايين التي تغدي النسيج الاقتصادي عموما او السياسي الاجتماعي والانساني .
كما انه ليس بالهين ان ينسى التاريخ والناس شخصيات عرفت بالتضحية ونكران الذات وتركت بدواليب القطاعات التي تمثلها على المستوى البرلماني او الجماعي او على مستو ى غرفة التجارة والصناعةلمكناس صفحات مشرقة تؤرخ لعهد الصدق وقداسة المسؤ ولية .
"احمد طاهري" اسم اصبح مرادفا لمفتاح الاصلاح والتنظيم المهيكل والتوهج ، فالرجل امتطى صهوة المسؤولية نجاحا وتحملها تطوعا وايمانا في قالبها المفيد ،فعبر من خلالها عن نمذجة اطروحة التفاني في قالبه المفيد .
مكن الغرفة التجارية من ان تحتل اسمى الدرجات رغم الصعوبات والا لتواءات واطناب الاخذ والرد التي عرفتها القطاعات المنتجة
نجح الرجل بما حباه الله من حنكة وقدرة ونباهة في تدبير الشان المحلي وهو رءيسا لجماعة الزيتونة ثم رءيسا للمجموعة الحضرية ،فاستطاع تقويم ما اعوج او خرج عن المسار .
اذ يتعذر على المرء ان لم يكن رجل اقصاد وسياسة من الطراز الاول بل يستحيل عليه ان يضمن لهيبته الادارية والتقنية عمرها الطبيعي الطويل بنوع من التروي بين الابداع والحداثة من جهة وبين الاصالة و الكلاسيكية من جهة اخرى ،حتى يصبح التكامل اية تزامنية لها وداءعها وبصماتها الوضاءة على الساحة ،ولا سيما في المجالات ذات الحذافر الحديدية التي لا تقبل التهاون او الخذلان.
وكما يعرف الجميع ف"احمد طاهري"رجل تحاور وتشاور وتواصل ونعني بهذه الصفات جميعها الحضور الداءم واللتزام اللذي ينبني عليه تتبع الاحداث الاقليمية والوطنية والدولية في جميع مجالاتها لانها ذات الطابع الاستشاري والاقتصادي ،لذلك راهنت عليه هيات دولية كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي. التابع لهيءة الامم المتحدة وشركات مغربية ودولية لتحمل مسؤولية مستشارها الاقتصادي.
ايضا يعتبر رجل علاقات وندوات وتبادل الخبرات ،حيث لم يكن ابدا برجل الباب المغلق بل على العكس من ذلك اتخد من نفسه طرف مواصلات كمتلق ،مدرك ،واع وكمرسل ومرشد ناصح ،فكان ولا يزال يبرهن على حبه لوطنه وتشبعه بالوطنية والمواطنة الحقة .
إعداد
حسن لحبيبي
وعندما نذكر اسم " احمد طاهري" يتراءى لنا رجل جمع بين العصامية والموضوعية في طروحاته وافكاره ؛ رجل عمل على عدة واجهات؛ كس القاعدة وجالس على امتداد مساره السياسي والعملي بكل صدق و تواضع كافة الشراءح . الشيء الذي اهله الى احتلال مكانة خاصة وراءدة بين اركان المجتمع بمختلف شراءحه وتنوع مشاربه .
رجل -يتميز-بصفات نجملها في طبيعته الانسانية وسعة قلبه وافقه ومعرفته الواسعة وحرصه على تطوير وانماء كل القطاعات التي باشر تدبيرها باسلوبه المتميز بالبساطة والثقة والجراة وصدق الانتماء لهذا الوطن.
رجل لم يولد و في فمه ملعقة من ذهب ، رجل عصامي ستقوده الاقدار ليصبح واحدا من كبار رجال التدبير و الاعمال . هل هي الخبرة وحدها التي قادته الى هذه المكانة ؟
لاشك ان للخبرة دورا مهما في ذلك ،لكن هناك عنصرا اخر لايقل اهمية (انه عنصر الثقة ،وصدق الانتماء لهذا الوطن)
فليس من السهل ان يصبح المرء "رجل ثقة" بكل المواصفات الصحيحة والمفيدة الا اذا شهد له التاريخ بالتفوق في ارتقاء مدارج المسؤولية بخطوات رصينة وثابتة ،واستمد من تجربته الطويلة مقومات النجاح التي تمكنه من الربط بين الشرايين التي تغدي النسيج الاقتصادي عموما او السياسي الاجتماعي والانساني .
كما انه ليس بالهين ان ينسى التاريخ والناس شخصيات عرفت بالتضحية ونكران الذات وتركت بدواليب القطاعات التي تمثلها على المستوى البرلماني او الجماعي او على مستو ى غرفة التجارة والصناعةلمكناس صفحات مشرقة تؤرخ لعهد الصدق وقداسة المسؤ ولية .
"احمد طاهري" اسم اصبح مرادفا لمفتاح الاصلاح والتنظيم المهيكل والتوهج ، فالرجل امتطى صهوة المسؤولية نجاحا وتحملها تطوعا وايمانا في قالبها المفيد ،فعبر من خلالها عن نمذجة اطروحة التفاني في قالبه المفيد .
مكن الغرفة التجارية من ان تحتل اسمى الدرجات رغم الصعوبات والا لتواءات واطناب الاخذ والرد التي عرفتها القطاعات المنتجة
نجح الرجل بما حباه الله من حنكة وقدرة ونباهة في تدبير الشان المحلي وهو رءيسا لجماعة الزيتونة ثم رءيسا للمجموعة الحضرية ،فاستطاع تقويم ما اعوج او خرج عن المسار .
اذ يتعذر على المرء ان لم يكن رجل اقصاد وسياسة من الطراز الاول بل يستحيل عليه ان يضمن لهيبته الادارية والتقنية عمرها الطبيعي الطويل بنوع من التروي بين الابداع والحداثة من جهة وبين الاصالة و الكلاسيكية من جهة اخرى ،حتى يصبح التكامل اية تزامنية لها وداءعها وبصماتها الوضاءة على الساحة ،ولا سيما في المجالات ذات الحذافر الحديدية التي لا تقبل التهاون او الخذلان.
وكما يعرف الجميع ف"احمد طاهري"رجل تحاور وتشاور وتواصل ونعني بهذه الصفات جميعها الحضور الداءم واللتزام اللذي ينبني عليه تتبع الاحداث الاقليمية والوطنية والدولية في جميع مجالاتها لانها ذات الطابع الاستشاري والاقتصادي ،لذلك راهنت عليه هيات دولية كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي. التابع لهيءة الامم المتحدة وشركات مغربية ودولية لتحمل مسؤولية مستشارها الاقتصادي.
ايضا يعتبر رجل علاقات وندوات وتبادل الخبرات ،حيث لم يكن ابدا برجل الباب المغلق بل على العكس من ذلك اتخد من نفسه طرف مواصلات كمتلق ،مدرك ،واع وكمرسل ومرشد ناصح ،فكان ولا يزال يبرهن على حبه لوطنه وتشبعه بالوطنية والمواطنة الحقة .
حسن لحبيبي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق