مكناس : حسن لحبيبي
27 شتنبر 2019
تحت شعار :
إفتتاح فعاليات المعرض الدولي للخشب .
تحت شعار :
" تثمين صناعة الخشب والمحافظة على فنونها التقليدية "
* أشرفت زوال أمس الجمعة 27 شتنبر الجاري كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والسادة والي ولاية جهة فاس مكناس وعامل عمالة مكناس ووفد من شخصيات مدنية وعسكرية ..على افتتاح فعاليات المعرض الدولي للخشب في دورته الرابعة ،والمنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس بفضاء صهريج السواني .
وبعد جولة لاروقة المعرض ..والوقوف على ابداعات الصناع التقليديين ..الذين يمثلون مختلف المدن المغربية وبعض الدول الشقيقة والصديقة..القى السيد "الحاج عبد المالك البوطيين " رئيس الغرفة كلمة قال فيها : تجسيدا وتفعيلا لاستراتيجية غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس في مجال الانعاش والتسويق. وفي إطار برنامج المعارض الموضوعاتية التي دأبت هذه المؤسسة على تنظيمها بتنسيق وتعاون مع شركائها . يأتي تنظيم المعرض الدولي للخشب في دورته الرابعة من 27/9الى 6/10/2019
بفضاء صهريج السواني بمدينة مكناس تحت شعار "تثمين صناعة الخشب والمحافظة على فنونها التقليدية" في حلته الدولية ،لتكريس توجه الغرفة نحو تطوير الدينامية الجديدة في مجال تسويق منتوجات الصناعة التقليدية والمحافظة عليها ،باعتبارها مكونا أساسيا في النسيج الإقتصادي والاجتماعي للجهة ،وجزء أساسيا من الهوية الثقافية المغربية واحد تجلياتها وعلاماتها الحضارية الكبرى التي تجسدت ماضيا وحاضرا في العمران المغربي وفي فن عيش المغاربة على مر العصور .
من هنا تبدو الحاجة ضرورية لايلاء هذا القطاع مزيدا من العناية والاهتمام بمرافقه ووحداته الإنتاجية وبالعنصر البشري الفاعل فيه ،وذلك من خلال وضع استراتيجية جديدة أو مخطط مكمل ومثمن للانجازات التي حققتها رؤية 2009/2015 للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ،ولم يفته تقديم الشكر والامتنان لكافة الشركاء في تنظيم هذا الصالون المهني الدولي .
وبحسب الغرفة المنظمة فهذا المعرض يهدف إلى المساهمة في إنعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية للخشب عبر التعريف المتميز بمهنها لدى العموم ،واعادة بث دينامية جديدة في مجال تسويق منتجاتها مع تمكين الزوار من الاطلاع على ابداعات الصناع التقليديين الممثلين للمهن الأربعة الكبرى لصناعة الخشب ،وهي فرصة لتبادل الخبرات بين الحرفيين من مختلف جهات المملكة ونظرائهم الدوليين .





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق