منشورات

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

 مرصد الافق: عمالة إقليم تارودانت /جماعة سيدي مزال والهدر المدرسي !!! --

* في غياب حس المسؤولية .. وسوء التدبير للشأن العام المحلي ..كادت ازمة النقل المدرسي التي عانى منها تلميذات وتلاميذ جماعة سيدي مزال مع الدخول المدرسي الجديد ..ان تعصف بمستقبل هؤلاء الابرياء وتسبب لهم في "الهدر

 


المدرسي" ..بسبب عدم منح الجماعة للدعم المخصص للجمعية المسيرة لدار الطالب بجماعة اذا وكنظيف ، وبفضل التدخل المباشر للسيد "بودرقة عباس" وحزم السلطات المحلية "السادة الوالي والعامل وقائد جماعة اذا وكنظيف" ، تم تذويب المشكل ..ليستفيد اكثر من ثلاثون تلميذ وتلميذة من خدمات النقل المجاني . .



هناك تعليقان (2):

  1. *توضيح*

    السلام عليكم ورحمة الله
    اود ان اعرف من صاحب المقال من اين جاء بهذا الخبر الذي يفيد بان الذين ذكرهم مع كامل احتراماتي لهم جميعا ولا اقلل من شأن أحد انهم قاموا بالتدخل وقاموا بحل مشكل تلاميذ جماعة سيدي امزال ؟
    فهذا بهتان وافك وركوب على معاناة هؤلاء التلاميذ وأتعجب كيف يمكن لعاقل ان يوهم الرأي العام بأن هناك جهة قامت بدور المتدخل لحل مشكل وهي لم تساهم فيه اصلا.

    اخي الكريم حل المشكل يعلمه التلاميذ وأولياء امورهم ويعلمه مسؤولوا دار الطالب اداوكنضيف هم من يعلمون من تدخل وقام بحل المشكل، وفيما يلي توضيح ملخص للواقع الذي لا غبار عليه:

    بعد وقوع مشكل تلاميذ جماعة سيدي امزال قام رئيس جماعة سيدي امزال الذي انتخب على مجلس الاقليم بالتدخل لدى السلطة المحلية لايت عبد الله والرئيس الحالي للجماعة ورئيس جمعية دار الطالب والطالبة لايت عبد الله قصد التدخل وتكثيف الجهود لاحتواء المشكل، وبعد تدخل هذه الاطراف التي عملت على عقد اجتماع بمقر قيادة ايت عبد الله مع الاباء وتوصلت للحل، بعد ذلك انتقلوا الى دار الطالب اداوكنضيف لانهاء المشكل، وهذا ما تم والتفاصيل موثقة بمحضر والصور والشهود المذكورين والحاضرين في هذا الاجتماع. وفي الاخير فتحت دار الطالب اداوكنضيف ابوابها للتلاميذ وعاد التلاميذ الى المؤسسة والشكر موصول للجميع.
    واليوم نقرأ اخبارا لا أساس لها من الصحة ولا تمت بأي صلة للواقع. عجبا لما صارت اليه الامور وكيف لعاقل ان يقبل مثل هذه الأمور.

    ردحذف
  2. مرصد الافق:
    تارودانت/جماعة سيدي امزال وبيان "أهل الكهف" !!..
    "قرص الأذن " هو ما غفله بيان اهل الكهف قبل الحديث عن الاجتماع الطارئ الذي دعت اليه السلطات المحلية لايجاد حل لمشكلة النقل المدرسي التي عانى منها تلميذات وتلاميذ جماعة سيدي مزال مع الدخول المدرسي الجديد كما حدث في السنوات الماضية..والذين تعاقبوا على ديباجة البيان لم تكن لهم الشجاعة كي يكشفوا للرأي العام المحلي اين كانوا قبل تفاقم الوضع ..وهم (حسب بيانهم) دأبوا على اداء المستحقات المالية.. وانتظروا حتى (الله يخلف عليه) يتدخل نائب الرئيس لضمان المستحقات !!
    قراءة متأنية للبيان التاريخي الصادر عن اتحاد جمعيات أهل الكهف ..يحيلنا على دور الجمعيات كفاعل في المنظومة المجتمعية.. لانه لو كان لهذه الجمعيات حضور جاد ..لما عرف الموسم الدراسي اي تعثر او اعترته اختلالات وسوء تدبير ..
    ثم اين هم هؤلاء المحسنين من اعضاء الجمعية الذين يتبجح بهم البيان ..؟؟!
    مشكل النقل المدرسي ليس وليد اليوم ..
    ولأجل هذا وجب التفكير في حل ناجع ..كما وجب عدم اغفال بيان الاستنكار الذي يعكس وضعية المرافق الداخلية وعدم جودة المياه الصالحة للشرب ..والشاحنات الصهريجية التي يكسوها الصدأ ...!!
    والله ولي التوفيق ..

    ردحذف