منشورات

الأحد، 5 يونيو 2022

حوار مع السيد :الحاج عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس .

* قطاع الصناعة التقليدية يشكل رافعة للتنمية .
==============
* نطالب الحكومة بدعم الحرفيين ..وايجاد حل لمشكل المواد الأولية .


===============
* دعم المعارض لما لها من أهمية في تسويق المنتوج ..وانعاش القطاع السياحي .
==============
* مشروع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية هو مشروع ملكي ،سيساهم في تحسين اوضاع الصناع..وهو مكسب كبير لهم ..
================
* أكد السيد الحاج عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس ، على أهمية مشروع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية باعتباره مشروعا ملكيا يروم تحسين اوضاع الصناع التقليديين ، وطمأنتهم على مستقبل أسرهم ، معتبرا هذا الورش الملكي فرصة للصانع من اجل الابداع ..وتحسين ظروف عمله .. مشيرا في حوار أجرته _معه_ جريدة الصباح ونشر يوم الاربعاء 1يونيو الجاري الى ان السجل الوطني سيساهم في ضبط وتحديد هوية الصانع التقليدي ، في مختلف المهن والحرف ، وسيجعل حدا للفوضى التي كانت تعرفها ، واليوم يقول السيد عبد المالك البوطيين ، هناك معايير وشروط مضبوطة للانتساب الى مهن الصناعة التقليدية ، وقد ساهمت الغرفة في انجاح هذا الورش ، عبر التواصل مع الحرفيين ، والتعريف باهمية السجل الوطني ، وطمأنتهم حول مستقبلهم ، من الناحية الاجتماعية ، عبر الاستفادة من التغطية الصحية .
وذكر بحرص الغرفة على المساهمة في الجهود المبذولة من قبل الحكومة ، في اتجاه تحسين ظروف الحرفيين وتأطير مهنهم .
وأضاف : هناك مجهود كبير يبذل في الجهة بتنسيق مع الغرفة ، من أجل تسجيل الحرفيين في السجل .ويمكن القول ان الجهة تحتل الرتبة الاولى وطنيا ، من حيث عدد المسجلين في السجل الوطني ، ولدينا قاعدة معطيات تضم حوالي 57الف صانع في عموم الجهة وفي جميع الحرف والصناعات التقليدية .
وبخصوص تداعيات الحجر الذي فرضته الجائحة قال رئيس الغرفة : قطاع الصناعة التقليدية ، وهذا يعرفه الجميع كان القطاع الاكثر تضررا من الجائحة ، بفعل اغلاق الأجواء وتوقف النشاط السياحي ، الذي يعتبر سوقا اساسيا لسلع ومنتوجات الصناعة التقليدية .
واضاف : لقد تضرر الحرفيون كثيرا وتوقفت أنشطتهم بالكامل ، واليوم هناك بداية انفراج مع تحسن الوضعية الوبائية ، وعودة القطاع السياحي الى النشاط ، والدليل على ذلك هو تراجع الشكايات التي كانت تتقاطر على الغرفة من قبل الحرفيين ..ونحن نساير هذه العودة ، بالتحسيس والتواصل ، كما برمجنا عددا من التظاهرات والمعارض ، من اجل اعادة ارتباط الحرفيين مع الزبون المغربي والاجنبي ..
وعن النسخة الثانية من معرض المعادن التي نظمت بفاس ، اشار السيد الرئيس بانه منذ شهر مارس قامت الغرفة بتنظيم عدد من المعارض ، شارك فيها عشرات العارضين ، وقد عرفت التظاهرات التي نظمناها اقبالا كبيرا للزوار ، ومعرض المعادن بفاس عرف مشاركة ازيد من 120 عاضا (صناع وحرفيين في قطاع النحاس والحلي والمجهورات والحديد المطعم بالفضة ) من ثماني جهات بما فيها الاقاليم الجنوبية .
وعن انتظارات القطاع من الجهات الوصية ، شدد السيد عبد المالك البوطيين على ضرورة ان يشمل دعم الوزارة الوصية جهود التسويق والاهتمام بالمعارض التي تساهم في ترويج المنتوج ..ودعم المواد الاولية التي ارتفعت اسعارها ..
وقال السيد عبد المالك البوطيين : كل ما يحتاجه الصانع التقليدي اليوم ، هو الاهتمام بوضعه الاجتماعي ، وضمان راحته وراحة اسرته ،معتبرا الاهتمام بالصانع التقليدي ، هو اهتمام بتاريخ البلاد وحضارتها ، وثقافتها التي تشكل قوة على الصعيد الدولي .
ويمكن للمغرب _يضيف_ ان يحقق التنمية انطلاقا من تطوير قطاع الصناعة التقليدية ، وهذا هو الطريق الذي يجب ان نسلكه ، بخصوص تنمية القطاع ، وتطوير مواهب الصناعة التقليدية .
واستدرك السيد رئيس الغرفة واضاف : أؤكد اليوم أن قطاع الصناعة التقليدية يحتاج الى مجهود اكبر من الدولة ، فهو لا يكلفها الشيئ الكثير ، لا في التكوين ولا في الحفاظ على الحرف ، هناك مدارس قائمة الذات لنقل الصنعة وتكوين الحرفيين ، ناهيك عن القيم الاصيلة التي تواكب عمل الحرفيين وابداعاتهم .
وختم السيد عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس حديثه ل"جريدة الصباح" بالقول :
ان قطاع الصناعة التقليدية يشكل رافعة للتنمية الى جانب باقي القطاعات ، واذا أردنا تطويره ، فعلينا الاهتمام بالعنصر البشري ، وايجاد حل لمشكل المواد الاولية ، عبر تخفيض الرسوم الجمركية وكلفة الانتاج .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق