منشورات

الأربعاء، 22 فبراير 2023

مكناس / هل لجماعة الدخيسة مستشارين/"اة" يغارون عليها ..ويترافعون من أجل تنميتها وتحقيق مطالب ساكنتها

جماعة الدخيسة
==========
هل لجماعة الدخيسة مستشارين/"اة" يغارون عليها ..ويترافعون من أجل تنميتها وتحقيق مطالب ساكنتها ..وهل كان اختيار الساكنة لبعض ممثليهم بالمجلس اختيارا صائبا أم تحكمت فيه عوامل ..لاستنزاف كل المبادرات /المستقبلية لدخول هذه الجماعة على خط التنمية المستدامة ؟؟؟ !!
مبعث الاسئلة.. والاستغراب هو ما تتبعه المهتمين والمتتبعين للشأن العام بهذه الجماعة صباح هذا اليوم 21\02\2023 على
هامش الجولة الثانية من دورة فبراير ، والتي تميزت بالعبث بمصالح الساكنة ..و التأكيد على فقدان بعض المستشارين لثقافة المعارضة ..
استفزازات ..تشويش على سير الاشغال..و"التكستير" من أجل فرض الأمر الواقع ضدا في القانون المنظم للجماعات المحلية ..الشيئ الذي أدى بممثل السلطة المحلية الى التنبيه في اكثر من مناسبة ، للاختلالات التي تشوب تدخل بعض المستشارين وتذكيرهم بانه ملزم برفع تقرير في الشأن الى الجهات المسؤولة !!
ومن بين اهم النقط التي تم التداول في شأنها خلال هذه الدورة (الكارثية) ولقيت معارضة /من أجل المعارضة ..نقط تتعلق بتزويد بعض الدواوير بالماء الصالح للشرب (دوار عين الكبير ) ،اذ سبق استفادة دوارين من هذه المادة الحيوية (الكندول + الخلط)
ملاعب القرب وتهيئة المسالك ..الى غير ذلك من النقط التي تهم مصالح الجماعة وساكنتها ..ولكن للمعارضة (حسب تعبير احد المواطنين ) رأي اخر ..يخالف تطلعات الساكنة ؟؟!
ما يجب ان يدركه بعض السادة المستشارين هو أن التدبير الجماعي يكون بعيدا عن المزايدات السياسية ..فالعمل الجماعي يرتبط بالشأن المحلي وبالحياة اليومية للمواطن ، ولايختلف اثنان حول ضرورة تلبية حاجيات السكان وتوفير التجهيزات الاساسية وصيانة الطرق وتشجيع الاستثمار و تقوية البنية التحتية وخلق المرافق الضرورية للشباب ...
الجماعة ليست مرفقا لارضاء النزوات ..وتلبية المطالب الخاصة .بل هي مرفق عمومي على
الجميع الاشتراك في تطويره واغناء تجربته من خلال المناقشات الجادة والمسؤولة خلال الدورات وداخل اجتماعات المكتب أو اللجان ..وتوسيع افاق هذا التواصل مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي للجماعة حتى تتمكن من تحقيق اهداف تنموية واضحة
باختصار ، فقد ظلت هذه الجماعة لسنوات ضحية سوء التدبير وعانت من الحرمان ..ما جعلها لا تبارح مكانها في مؤشر التخلف ..
جماعة وعلى امتداد سنوات ..كانت تئن تحت وطأة جملة من الاختلالات .والاكراهات ..في غياب التخطيط المدروس والتسيير الجماعي الذي ظل مقتصرا على العمل الاداري اليومي دون محاولة استكشاف امكانية النمو والاندماج الكامل في الفضاء الاقتصادي او الاهتمام بالبنيات التحتية .. ونعتقد ان المرحلة الجديدة في عهد المجلس الجديد ستتميز بدخول هذه الجماعة طورا جديدا لتدارك ما عانته من تقصير ..في مجال الاهتمام باصلاح الطرق والازقة وتقوية الانارة العمومية وبرمجة مشاريع تنموية اجتماعية واقتصادية وثقافية لتخطي المشاكل الضاغطة عليها ..
ونعتقد كذلك ان هذا مرهون بتظافر جهود الجميع ..بصدق النوايا وروح المسؤولية .
التغطية و المتابعة
حسن لحبيبي


تعديل
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق